يبدو أن معضلة الناقلة النفطية “صافر” في طريقها إلى الحل، إذ أعلن وزير النقل والموانئ في الحكومة اليمنية عبد السلام حميد، البدء بعملية إفراغ الناقلة الراسية في البحر الأحمر قبالة ميناء الحديدة، مشيرا إلى أنّ العملية قد تستغرق شهرين.
عبد السلام، أوضح في تصريحات صحفية، أنّ هناك أربع سفن ستصاحب عملية التفريغ، مشيراً إلى تقديم الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي كافة أشكال الدعم لإنجاح المهمة لما لها من تأثير على البلاد والدول المحيطة والعمل على تجنيب العالم كارثة بيئية خطيرة، على حد تعبيره.
وبحسب الوزير اليمني، فإنّه تم التعاقد مع شركة هولندية لتوفير المعدات واللوجستيات، إلى جانب ما توفره الحكومة اليمنية من خلال أجهزتها ووزراتها المختصة، مشيراً إلى أنه من المتوقع الانتهاء من ملف الناقلة “صافر” بالكامل خلال شهرين.
وقبل أيام أعلن منسق الشؤون الإنسانية والمنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، ديفيد غريسلي، وصول سفينة الدعم “إنديفور” المتخصصة بعملية ضخ النفط من الناقلة صافر إلى سفينة بديلة، لافتاً إلى أن عملية النقل لن تزيد عن أسبوعين، ما لم تعترضها صعوبات.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن الناقلة “صافر” تستخدم كمنشأة لتخزين النفط، وتحمل على متنها أكثر من مليون برميل من النفط الخام، ولم تتم صيانتها منذ عام ألفين وخمسة عشر بسبب خلافات بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن الأحقية بحمولتها، ما ينذر بحدوث كارثة بيئية في البحر الأحمر في حال تسرب النفط.
