لم تنقض نصف ساعة بعد انتهاء الهدنة المعلنة ليوم واحد، حتى بدأت أصوات الاشتباكات تتعالى في أحياء العاصمة السودانية الخرطوم، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو.
مصادر محلية سودانية أفادت، بسماع دوي انفجارات قوية وأصوات اشتباكات في محيط العاصمة الخرطوم بين طرفي الصراع، بعد اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ يوم السبت وانتهى صباح الأحد.
ورغم أن الهدنة لم تدم سوى ليوم واحد، لكنها منحت سكان الخرطوم ، هدوءاً نسبياً لم يشهدوه منذ بدء أعمال العنف في البلاد، كما أتاحت لهم شراء حاجياتهم الضرورية.
وبحسب تقارير إعلامية، فأن العاصمة السودانية الخرطوم، كغيرها من المدن السودانية تعاني نقصاً حاداً في المواد الغذائية، وانقطاعاً مستمراً للتيار الكهربائي، وسوءاً في الخدمات، كما اضطر مئات الآلاف من سكانها للنزوح عنها منذ بدء القتال في منتصف شهر نيسان أبريل الماضي.
خيبة أمل سعودية أمريكية من فشل كافة محاولات التهدئة
وفي بيان مشترك، أعربت كل من السعودية والولايات المتحدة اللتان تقودان وساطة لإنهاء المعارك في السودان، عن خيبة أملهما من فشل كافة محاولات التهدئة، بين طرفي النزاع في البلاد.
يذكر أن المعارك في السودان اندلعت في الخامس عشر من نيسان أبريل الماضي، بين الجيش وقوات الدعم السريع، على خلفية توترات تتعلق بخطة مدعومة دوليا للانتقال إلى الحكم المدني في البلاد.
