ما هي إلّا ساعاتٌ قليلةٌ على إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا البدءَ بإجراءاتٍ لمحاكمة إرهابيي تنظيم داعش المحتجزين لديها، حتى توالت ردودُ الفعل المَحلية المرحبة بهذه الخطوة.
باحثون وإعلاميون في شمال وشرق سوريا وصفوا إعلان الإدارة الذاتية بالقرار الجريء، واعتبروه بمثابة خطوةٍ رئيسةٍ لحل ملف مُحتجزي تنظيم داعش وعوائله الموجودين في سجون ومخيماتِ المنطقة، بما ينعكس إيجاباً على المنطقة والعالم.
أهميةٌ كُبرى يجسّدُها قرارُ الإدارة الذاتية في هذا التوقيت تحديداً لحماية شمال وشرق وسوريا وإنصافِ ذوي الضحايا والمُتضررين من إرهاب داعش، وَفق مُراقبين، سيما وأنه يأتي في ظل محاولةٍ حثيثةٍ لدولٍ إقليمية، كتركيا، لاستغلال ورقة داعش في الضغطِ على مناطق شمال وشرق سوريا، في وقتٍ يَربط آخرون هذا القرارَ باجتماع وزراء التحالف الدولي المُنعقد مؤخّراً في السعودية.
قرارٌ لافتٌ أعلنته الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إزاء إحدى كُبرى القضايا الشائكة والمُعقدة في الأزمة السورية.. قضيةُ مُحتجزي داعش وعوائلهم، والتي تشكّل إلى جانب الهجمات التركية، أكبرَ التهديدات لسلامة سكان شمال وشرق سوريا، على أمل أن يتحرّك المجتمعُ الدولي ويتحمل مسؤولياته سواءً عبر إنشاء محاكمَ خاصةٍ أو دعم إجراءاتِ الإدارة.
