أكّد الأمينُ العامُّ لجامعة العربية أحمد أبو الغيط ضرورةَ البناء على عودة سوريا للجامعة، عبرَ دورٍ عربيٍّ أكثرَ تأثيرًا في التسوية السياسية كونها السبيلَ الوحيدَ لإنهاء الأزمةِ في البلاد.
وخلال مُشاركته، في جلسةِ مَجلس الأمن رفيعةِ المستوى الخاصّة بالتعاون بين الجامعة العربية ومَجلس الأمن، استعرض أبو الغيط أولوياتِ ومواقفَ الجامعةِ العربية لعددٍ من القضايا المُشتركة التي يتناولها الجانبان، وعلى رأسها الأزمةُ السورية والقضيةُ الفلسطينية، والوضعُ في السودان بالإضافة إلى الشأن الليبي.
وقال المُتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، جمال رشدي، إن “أبو الغيط” شدّد على أنه لا ينبغي أن تَطغى الأزماتُ العالمية المُستجدةُ على القضايا العربية، مؤكدًا على ضرورةِ التفاعلِ بين المَجلس والجامعة لدعمِ الأمن والسِلم في الشرق الأوسط.
