لا يبدو أن تداعيات الكارثة التي خلّفها تَفجيرُ سد نوفا كاخوفوكا في نهر دينيبرو، هدأت من ضجيج العَملياتِ العَسكريةِ في منطقة خيرسون جنوبَ أوكرانيا، فقد تحدثت كييف عن قصفٍ مدفعي روسيّ على المِنطقة خلّف تسعةَ جرحى أثناءَ محاولاتهم الخروجَ من المناطق التي غمرتها مياهُ سد كاخوفكا.
وزارةُ الداخلية الأوكرانية اتّهمت في بيان، موسكو بالتخلي عن المدنيين في الأراضي التي سيطرت عليها في منطقة خيرسون، جراء حادثةِ تفجير السد، مُعتبرةً أن الاستهدافاتِ الروسيةَ للمنطقة في الوقت الحالي تهدف لمنع أوكرانيا من إنقاذ أرواح المدنيين، وَفقاً للبيان.
موسكو من جانبها نفت روايةَ كييف، مُتهمةً في بيانٍ القواتِ الأوكرانية بقصف عمّال الإنقاذ التابعين لروسيا في خيرسون، أثناء تنفيذهم عملياتِ إجلاءٍ للمدنيين هناك إثر الفيضانات التي خلّفها تفجير سد كاخوفكا، لِيُجدّدَ وزيرُ الدفاع الروسي سيرغي شويغو الاتهاماتِ لكييف بمسؤوليتها عن التفجير وعزا ذلك لِما اعتبره ضعفاً في مواقعها العسكرية في خيرسون.
مقتل شخص وإصابة آخرين بقصف روسي وسط البلاد
الواقعُ الميداني وسطَ أوكرانيا شهد تصعيداً عسكرياً هو الآخر، حيث قالتِ السلطاتُ الأوكرانية في بيانٍ إن روسيا نفذت هناك ضرباتٍ جويةً جديدةً خلال الليل ما أسفر عن مقتل شخصٍ على الأقل في هجومٍ شمل إطلاق صواريخ كروز وطائراتٍ مسيرة، حيث تولّت الدفاعاتُ الأوكرانية إسقاط عشر مسيرات روسية إلى جانب أربعة صواريخ كروز بحسب البيان.
وفي منطقة تشيركاسي الأوكرانية وسط البلاد أيضاً، أصيب ثمانية أشخاصٍ جراء استهداف صاروخين روسيين لموقعٍ صناعي ومغسلةِ سيارات في مدينة أومان، حيث دوّت صافرات الإنذار، وسارعت فِرق الطوارئ بالمدينة لإنقاذ المدنيين تحت الأنقاض، بحسب حاكم المنطقة.
