قتلى وجرحى وقصفٌ واشتباكاتٌ عنيفة وانتشارٌ للفوضى وعمليات السرقة والنهب، ودوي انفجاراتٍ متتالية في عدّة مناطقَ سودانية، أبرزها العاصمة الخرطوم وأم درمان وبحري، وإقليم دارفور، وَفقاً لمصادرَ سودانية.
وكالة رويترز نقلت عن تلك المصادر أنّ قوات الدعم السريع انتشرت في أحياء مدينة الخرطوم وسيطرت عليها تماماً، وسط أنباءٍ عن عمليات سرقةٍ ونهب من قبل بعض المجموعات، والتي عادةً ما يتبادل طرفا النِّزاع المسؤوليةَ عنها.
في سياق ذلك أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، أنّ قصفاً نفّذه الجيش السوداني أسفر عن مقتل عشرةٍ من رعاياها في الخرطوم، حيث طال القصف جامعة إفريقيا الدولية، مشيرةً أنّه تم استدعاء القائم بأعمال السفارة السودانية في كينشاسا، وتسليمه رسالةَ احتجاج.
الأمم المتحدة: الوضع في الخرطوم وأم درمان وبحري مصدر قلق كبير
أما بعثة الأمم المتحدة للدعم في السودان فقالت، إنّ الوضع في الخرطوم وأم درمان وبحري وإقليم دارفور، لا يزال مصدرَ قلقٍ كبير مع استمرار الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرةً إلى أنّ تلك الاشتباكات أثّرت على المدنيين هناك، بمن فيهم النساءُ والأطفال.
البعثة أضافت في بيانٍ، أنّ مسؤولي حقوق الإنسان يوثّقون عشرات الحوادث بما فيها حالاتُ القتل والاعتقالات والاختفاء والهجمات على المستشفيات، إضافةً إلى العنف الجنسي وانتهاكاتٍ جسمية ضد الأطفال في تلك المناطق.
