تجنبا لحدوث كارثة إنسانية في منطقة القرن الإفريقي، تعهد المانحون خلال مؤتمر أممي عقد في نيويورك، بجمع نحو مليارين ونصف المليار دولار، لدرء المجاعة في هذه المنطقة التي تعاني أسوأ موجة جفاف منذ عقود.
وفي كلمة خلال افتتاح المؤتمر، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدول المانحة على زيادة التمويل فوراً لمنع كارثة في منطقة القرن الإفريقي، مذكراً بأن الدول المانحة قدمت العام الماضي مساعدة حيوية لعشرين مليون شخص في المنطقة وساهمت في درء المجاعة.
غوتيريش، أوضح إن سكان المنطقة يدفعون ثمناً باهظاً لأزمة مناخ لم يتسببوا بها، معتبراً أن التحرك الفوري تجاههم ضروري لضمان بقائهم على قيد الحياة، ومساعدتهم على التكيف مع التغير المناخي ومقاومته، على حد تعبيره.
ووفقا لبيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، فإنّه وبفضل الجهود الدولية تم تفادي المجاعة، لافتة إلى أن هناك حاجة ملحة إلى موارد إضافية للحيلولة دون العودة إلى سيناريو المجاعة الذي لا يزال يهدد المنطقة.
وستوفر الأموال المقدمة من الدول المانحة المساعدة لنحو 32 مليون شخص في أنحاء إثيوبيا وكينيا والصومال، وفق بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.
من جانبها، رحبت جويس مسويا، نائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بتعهد المانحين تقديم المساعدات لمنطقة القرن الإفريقي، داعية إلى الاستمرار في المساعدة والتمويل لتعزيز تكيّف الناس مع تغيرات المناخ بالمنطقة، والتي تعتبر هي الأسوأ منذ أربعين عاماً.
