خلال جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في السودان، أكد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، أن طرفي النزاع انتهكا القانون الدولي، لافتاً إلى أن قرار إنهاء العنف بيد قيادات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
بيرتس قال إنه حاول لعب دور الوساطة بين الجيش والدعم السريع دون جدوى، مؤكداً أنه لم يمر يوم دون قتال بين الطرفين، منذ بدء الصراع في منتصف نيسان/ إبريل الماضي.
المبعوث الأممي أوضح خلال إفادته بمجلس الأمن الدولي، أن نحو تسعمئة شخص قُتلوا بينهم أطفال، مشيراً إلى أن أكثر من مليون شخص مشردون بسبب استمرار القتال. كما نوّه إلى أن الكثير من السودانيين حوصروا في منازلهم ويفتقرون إلى إمدادات، لافتاً إلى أن المرافق الأساسية للمياه والكهرباء مدمّرة والمستشفيات أُغلقت.
المبعوث الأممي يحذر من تنامي “البعد العرقي” للصراع العسكري في البلاد
إلى ذلك، جدّد بيرتس دعوته للجيش والدعم السريع إلى وقف القتال والانتقال للحوار، محذراً من تنامي “البعد العرقي” للصراع العسكري واتساع نطاق الحرب في البلاد، وتأثيرها المحتمل على دول الجوار.
كما حض الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان طرفي النزاع على ضمان حماية المدنيين، مشيراً إلى أن المجتمع المدني السوداني يؤدي دوراً مهماً في هذا الإطار عبر اتخاذه موقفاً حيادياً من الصراع.
يذكر أنه بعد نحو أسبوعين على انطلاق المحادثات السودانية في جدة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع، التي يترأسها محمد حمدان دقلو، وافق الطرفان السبت الماضي على وقف لإطلاق النار مدّته أسبوع يبدأ الاثنين، مع احتمال تمديده لاحقاً.
