بعد الرواج الكبير لتجارة المخدرات وعمليات الخطف في مناطق سيطرة قوات الحكومة السورية، اتهم أهالي مدينة تلبيسة بريف حمص وسط سوريا الأجهزة الأمنية التابعة للقوات الحكومية وجماعة حزب الله اللبناني بالمسؤولية عن هذه العمليات.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الأهالي أكدوا بعد اجتماع عقد بالمدينة، أن جميع العاملين بترويج وبيع المخدرات هم من الأطراف المحسوبة على المدعو “جعفر جعفر” وهو أحد المقربين من جماعة حزب الله اللبناني، في حين أن الأشخاص الذين يقومون بعمليات الخطف ينسقون مع المدعو “شجاع العلي” المقرب من الأمن العسكري التابع لقوات الحكومة السورية.
المرصد، أوضح أن عمليات الخطف تجري بعلم رؤساء المفارز الأمنية في مدينة تلبيسة وعلى رأسهم رئيس مفرزة الأمن العسكري، الذي يقوم يقوم بالتستر على عمليات نقل المخطوفين إلى المدعو “شجاع العلي” مقابل حصوله على نسبة من أموال الفدى التي يدفعها ذوي المخطوفين، إلى جانب قيامه ببيع الأسلحة لأفراد عصابات الخطف.
المرصد، أشار إلى أنه تم خلال الاجتماع تقديم مقترح تشكيل لجان من أبناء المنطقة لضبط أمن المدينة وتوزيع نقاط حراسة لتجفيف منابع إدخال المخدرات بالإضافة لإلقاء القبض على أي مجموعة تحاول العمل على نقل المخطوفين من المنطقة نحو مناطق نفوذ المدعوين “شجاع العلي” و “جعفر جعفر”.
يذكر، أن رئيس شعبة المخابرات العامة في قوات الحكومة السورية حسام لوقا، كان قد هدد وجهاء مدينة تلبيسة خلال اجتماع في مدينة حمص، باقتحام المدينة، في حال عدم إعداد لوائح بأسماء الرافضين لتسليم الأسلحة الخفيفة للقوات الحكومية، تمهيداً لترحيلهم إلى الشمال السوري.
