في ظل حالة الفوضى والفلتان الأمني السائدة في عموم الجنوب السوري، وخاصة محافظة درعا، تتواصل الهجمات والاغتيالات التي تطال مدنيين وعناصر بقوات الحكومة وممن أجروا ما تعرف بـ”التسويات” في مناطق متفرقة من المحافظة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفاد بمقتل عنصر من قوات الحكومة السورية برصاص مسلحين مجهولين، على أطراف مدينة جاسم بريف درعا الشمالي الغربي، وذلك بعد ساعات على مقتل عنصرٍ ممّا تسمى بـ”اللجان الشعبية” التابعة لقوات الحكومة وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، ضمن محلٍّ لصيانة الدرجات النارية، قرب مخفر بلدة محجة بريف درعا الأوسط.
إلى ذلك، أصيب نائب رئيس مفرزة ما يسمى بالأمن العسكري التابع لقوات الحكومة، برصاص مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين مديني درعا وطفس بريف المحافظة الغربي.
فقدان مدني لحياته برصاص مجهولين بريف درعا الشرقي
وفي سياق متصل، عثر الأهالي على جثة شاب من البدو، مقتولاً بعدة طلقات نارية، في السهول الجنوبية لبلدة الغارية الشرقية في ريف درعا الشرقي، قال المرصد السوري إنه مدني ولا يتبع لأي جهة عسكرية، في حين أصيب شاب جراء إطلاق عناصر ما تسمى “اللجان الشعبية” التابعة للقوات الحكومية، النار بشكل عشوائي داخل الأحياء السكنية في بلدة محجة بريف المحافظة الأوسط.
ومنذ مطلع العام الحالي، بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، جنوبي سوريا، مئتين وستة استهدافات، تسببت بمقتل مئة وسبعة وخمسين شخصاً، بحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
