على خلفية رفضِ اللاجئين من أهالي مخيم مخمور محاولةَ الجيش العراقي تطويق المخيم بالأسلاك الشائكة، استهدف الجيش الأهالي بالرصاص الحي، فأصيبَ شابٌّ بحسب مصادرَ محلية، وذلك بعد محاصرة المخيم بعشرات المدرعات التابعة للجيش.
وردًّا على محاولات تطويق المخيم قال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمخمور بيوار أونفر إن الحكومة العراقية تَلجأ للضغط على أهالي المخيم، مؤكداً أن الشعب سيتصدى لمحاولاتها تلك عبر استخدام القوة، في حين شدّد على ضرورة التزام الجميع بتحمل مسؤولياتهم تجاه المخيم، واحترام المعايير الإنسانية.
وندد أونفر بمهاجمة الجيش العراقي النساءَ والأطفالَ في المخيم بالبنادق والأسلحة، داعياً الأمم المتحدة والحكومة العراقية لوقف هذا النهج والاستماع إلى مطالب الأهالي، مشيراً إلى أن الحل يكمن في الحوار دون حاجةٍ إلى استخدام القوة.
ومن جهتها أكدت الرئيسة المشتركة لمخيم مخمور، فالز بوداك، أن أهالي المخيم لا يقبلون تسليمَ إرادتهم إلى أحد، مشيرةً إلى أن الحكومة العراقية لم تَحُلَّ أيًّا من قضايا سكان المخيم، ولم تحمِ المخيمَ من الهجمات التركية.
وأكدت بوداك عدم التوصّل إلى أي نتيجةٍ عَقب المناقشات مع الجيش العراقي لنحو ساعة، وسط إصرارِهِ على وضع أبراجٍ وأسلاكٍ شائكةٍ حول المخيم بذريعة أن ذلك تلبيةٌ لرغبة سكان المخيم فيما نفَت بوداك رغبة السكان بذلك.
ويحاول الجيش العراقي، منذ ساعاتِ صباحِ اليوم تطويقَ مخيم مخمور للاجئين بالأسلاك الشائكة، مستخدماً المدرعات والآليات العسكرية، فيما خرج الأهالي احتجاجًا ونصبوا خيامًا أمام المخيم.
