انتهاكات إيران كانت حاضرة على طاولة مؤتمر “جنيف” لحقوق الإنسان والديمقراطية، حيث ناقش المؤتمر بدورته الخامسة عشرة، وبحضور أكثر من 500 شخصية من جميع أنحاء العالم، أوضاع حقوق الإنسان في عدد من الدول وعلى رأسها إيران.
وخلال المؤتمر منحت الناشطة السياسية الإيرانية والسجينة السابقة، شيماء بابائي جائزة مؤتمر “جنيف” لحقوق الإنسان لعام ألفين وثلاثة عشرين، وهي المرة الثالثة التي تذهب فيها هذه الجائزة لناشطة إيرانية، بعد الصحافية مسيح علي نجاد، والناشطة شابرك شجري زاده.
البرلماني السويدي من أصول إيرانية علي رضا آخوندي، قال خلال المؤتمر إنّ الشباب في إيران فقدوا حقوقهم الأساسية وآمالهم وأحلامهم، بسبب سياسات النظام الإيراني، مشيراً إلى مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات، والذي أشعل شرارة الاحتجاجات.
البرلمانيان الفرنسي آدرين قمي، والسويدي علي إحساسي، المنحدريْن من أصول إيرانية، كشفا خلال كلمتيهما أمام المؤتمر، عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في إيران، معترين أن البلاد تعيش حالة من انعدام الديمقراطية.
ومؤتمر جنيف لحقوق الإنسان والديمقراطية الذي تشارك فيه مئات الشخصيات السياسية والصحفية ورؤساء النقابات الطلابية، يعتبر ضمن أكبر المؤتمرات التي تسلط الضوء على قضايا حقوقية عاجلة حول العالم، وفرصة للمناضلين من أجل الديمقراطية.
