بعد إدلائها بصوتها في مدينة وان جنوب شرق تركيا، قالت الرئيسة المشتركة لحزب الشعوب الديمقراطي بروين بولدان، خلال حديث للصحفيين، صباح اليوم الأحد، إنهم يقاتلون منذ زمن طويل واليوم هو يوم جني ثمار عملهم الشاق.
بروين بولدان، دعت ملايين الناخبين للتوجه إلى صناديق الاقتراع، والتصويت “لإجراء التغيير”، مؤكدةً أن حزب الشعوب الديمقراطي الذي يحظى بتأييد شعبي في تركيا، يريد تغيير السلطة الحاكمة، والانتقال إلى الديمقراطية.
بولدان، صرحت خلال حديثها أن المواطنين الأتراك عاشوا زمنًا طويلًا من التشاؤم، في ظل قوة سيئة تحكم تركيا، والتي يجب أن تنتهي بحسب تعبيرها، مؤكدةً على ثقتها بالفوز في هذه الانتخابات المصيرية.
هذا، وأعلن حزب الشعوب الديمقراطي في وقت سابق، دعمه لمرشح المعارضة كمال كليجدار أوغلو المنافس لأردوغان، ويخوض الانتخابات البرلمانية تحت شعار حزب الخضر اليساري، وذلك بسبب دعوى قضائية لحظره في تركيا، وممارسة النظام الحاكم حملات قمع ضد أعضائه خلال السنوات القليلة الماضية.
وسيدلي أكثر من واحد وستين مليون ناخبٍ بصوته في الانتخابات التي بدأت صبيحة اليوم الأحد، في أكثر من مئة وواحد وتسعين ألف صندوق اقتراع بجميع أنحاء تركيا، من أجل انتخاب رئيس جديد للبلاد لمدة خمس سنوات، واختيار أعضاء البرلمان، في الوقت الذي يلعب فيه ناخبو حزب الشعوب الديمقراطي، دوراً بارزاً في الانتخابات، حيث يمثلون نسبة خمسة عشر إلى عشرين بالمئة من الناخبين.
ويشارك أربعة وعشرون حزباً سياسياً، ومئةٌ وواحد وخمسون مرشحاً مستقلاً في السباق الانتخابي بتركيا، في الوقت الذي تحظى في هذه الانتخابات بأهمية مصيرية ستحدد إما عودة تركيا إلى الديمقراطية أو الاستمرار في سياسة حكم الرجل الواحد بحسب مراقبين.
