تواصلُ الفصائلُ الإرهابية التابعة للاحتلال التركي انتهاكاتها بحق من تبقى من أهالي عفرين المحتلة شمالَ غربي سوريا، من قتلٍ وخطفٍ وفرضٍ للإتاوات ومصادرةٍ للأملاك، في إطارِ سياسةٍ ممنهجة للتضييق على السكان ودفعهم لترك مناطقهم.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أفاد أن عناصر مما تسمى الشرطة العسكرية وفصيل جيش الإسلام الإرهابي التابعين للاحتلال التركي، استولوا على ثلاثة منازل في مدينة عفرين تعود ملكيتها لمدنيين من قرى “قورنة وفريرية وأرندة” بريف المدينة، وقاموا ببيعها بمبالغ تتراوح بين ثمانمئة وألف وخمسمئة دولار أمريكي.
المرصد السوري، أكد أن عنصر بالفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال، طلب من مدني من أهالي قرية “الغزاوية” في ناحية شيراوا بريف عفرين، مبلغ ثلاثة آلاف دولار من أجل إعادة أملاكه ومحاله التجارية التي استولى عليها بمدينة عفرين، بالتزامن مع فرض حواجز ما تسمى الشرطة العسكرية التابعة للاحتلال المتواجدة على مداخل مدينة عفرين إتاوات على سائقي السيارات تتراوح بين خمسين وخمسمئة ليرة تركية حسب حمولة السيارة.
وفي سياق الانتهاكات التي لا تتوقف، أقدم عناصر من فصيل الحمزة الإرهابي على سرقة كابلات كهربائية من محطة مياه الشرب في قرية “باسوطة” بناحية شيراوا وبيعها في أسواق عفرين، في حين فرض فصيل العمشات الإرهابي إتاوات على أصحاب أربع معاصر زيتون في ناحية شيخ الحديد، بلغت قيمتها ثلاثمئة وخمسين صفيحة زيت زيتون، إضافةً لآلاف الدولارات.
