أغلقت سلطات إقليم كردستان، معبر سيمالكا الحدودي من جهتها حتى إشعارٍ آخر، دون توضيح الأسباب.
وأرسلت سلطات إدارة المَعبر من جهة الإقليم، إشعاراً إلى منظماتٍ دوليةٍ غير حكومية، تبلّغهم فيه إغلاق المَعبر حتى أجلٍ غير محدد.
وأكد المسؤول في الإدارة العامة للمعابر في شمال شرق سوريا رودي محمد أمين أنه بدون أية أسبابٍ أَغلقت إدارة معبر فيش خابور معبرَي سيمالكا والوليد مُشيراً إلى أن المعبرين أُغلقا أمامَ الحركة التجارية والحالات الإنسانية على حدٍّ سواء.
كما أشار رودي محمد أمين إلى أن إدارة فيش خابور أمهلت المُقيمين في شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان أسبوعاً للعودة إلى بُلدانهم.
ويعتبر مَعبر سيمالكا المُسمّى بفيش خابور من جانب الإقليم، الشريان الرئيسي لحركة التبادل التجاري نحو مناطق الإدارة الذاتية، ومنفذاً لدخول وخروج موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية، والوفود الدبلوماسية.
