توصلت دراسة طبية حديثة إلى أن الأشخاص الذين يشخرون أثناء النوم أو لا ينامون بعمق، قد تكون صحة دماغهم سيئة، وأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر والسكتات الدماغية.
وقال الفريق البحثي من مركز “مايو كلينيك” في روتشيستر بولاية مينيسوتا الأمريكية، إن أي انخفاض بمعدل عشرة في المئة بمقدار النوم العميق، يغير أدمغة الناس، ويزيد من المادة البيضاء كما لو كانوا أكبر عمرا بـ2.3 عاماً.
وأضاف الباحثون، أن قلة النوم العميق تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، بسبب تراكم السموم وتشوهات المادة البيضاء، والتي تسبب الضغط على الخلايا العصبية في الدماغ، وتزيد من احتياجاتها للطاقة.
وشملت الدراسة مراقبة 140 شخصا يعانون من انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم بمتوسط عمر 73 عاما، وخضع كل منهم لفحص للدماغ، وأقاموا طوال الليل في مختبر للنوم.
وأوضح الدكتور، دييغو كارفالو، من “مايو كلينيك” إن “هذه المؤشرات الحيوية هي علامات لأمراض الأوعية الدموية الدماغية المبكرة، مشيراً إلى أن رصد انقطاع النفس الحاد وغياب النوم العميق مرتبطان بهذه المؤشرات الحيوية لأنه لا يوجد علاج لهذه التغييرات في الدماغ.
ووفقاً لدراسة سابقة، فإن أولئك الذين يعانون من انقطاع النفس الحاد أثناء النوم، يعانون من فرط كثافة المادة البيضاء أكثر من أولئك الذين يعانون من حالات خفيفة أو معتدلة، كما تناقصت لديهم سلامة محاور الدماغ التي تربط الخلايا العصبية.
