التصعيد الإسرائيلي في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، أثار ردود فعل منددة محلية وإقليمية، اعتبرت هذه الهجمات تقويضاً لجهود تحقيق التهدئة وخفض التوترات في الأراضي الفلسطينية.
رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، ندد في بيان بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة واقتحام الجيش الإسرائيلي للبلدة القديمة في نابلس بالضفة، مطالباً الأمم المتحدة بإدانة الغارات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها، في حين دعت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأمريكية لعدم السماح لإسرائيل بـ”التمادي” في هجماتها بالأراضي الفلسطينية.
من جانبها، أدانت الخارجية الفلسطينية في بيان، الغارات الإسرائيلية على غزة واقتحام نابلس، قائلة إن الغارات على القطاع هي امتداد للحرب الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومحاولةً من قبل الحكومة الإسرائيلية لتصدير أزماتها للساحة الفلسطينية، وتكريس منطق القوة.
وحملت الخارجية الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات ونتائجها على الساحة الفلسطينية، باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد بتفجير كامل للصراع، مطالبةً المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف هذه الهجمات، ومؤكدةً بالوقت نفسه أن الحل السياسي هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار بالأراضي الفلسطينية.
الخارجية تندد بالهجمات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
من جانبها، نددت الخارجية المصرية في بيان رسمي، بالهجمات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية، بما في ذلك الغارات على غزة، واقتحام مدينة نابلس، واقتحام عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.
وأكد البيان، رفض مصر الكامل لمثل هذه الهجمات التي تتنافى مع قواعد القانون الدولي وأحكام الشرعية الدولية، وتؤجج الوضع بشكل قد يخرج عن السيطرة بالأراضي الفلسطينية، وتقوض جهود تحقيق التهدئة وخفض التصعيد.
