روسيا تعلن إحباط هجمات جديدة داخل أراضيها وشبه جزيرة القرم التي ضمتها عام ألفين وأربعة عشر.. في وقائع تكرّرت مراراً خلال الفترة القليلة الماضية وسط اتهامات موجهة للقوات الأوكرانية، ما ينذر بتفاقم الصراع وانعكاسه مباشرة على مسرح العمليات القتالية في أوكرانيا.
جهاز الأمن الاتحادي الروسي قال، إن قواته أحبطت محاولة من المخابرات الأوكرانية لمهاجمة مطارٍ عسكريٍّ في وسط روسيا بطائراتٍ مسيّرةٍ محملة بالمتفجرات، مشيراً لاعتقال قائد طائرة خفيفة وأعضاء آخرين وصفهتم “جماعة تخريبية” بمنطقة تولا بعد وصولهم في رحلة من أوكرانيا.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاع الجوية دمّرت أكثر من عشرين طائرة مسيرة أوكرانية فوق البحر الأسود، في حين اتهم مسؤول موالٍ لموسكو، كييف بإطلاق الطائرات على شبه جزيرة القرم، دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
جاء ذلك بالتزامن مع هجوم آخر استهدف منطقة بيلغورود الحدودية الليلة الماضية مما ألحق أضراراً مادية.
ولم يسبق لأوكرانيا أن تبنت أي هجمات داخل روسيا، لكنها ألمحت مراراً إلى مسؤوليتها عن استهداف مواقع عسكرية روسية قرب الحدود، وذلك على عكس مواقفها من هجمات القرم، التي تبنت بعضها رسمياً.
هذه التطورات تزامنت مع استمرار الهجمات الروسية بشرق وجنوب أوكرانيا، بما في ذلك مدينة باخموت، التي تشهد تقدماً روسياً متواصلاً في جزأيها الغربي والشمالي الغربي، بحسب ما أشار إليه بيان لوزارة الدفاع الروسية.
وفي الجنوب، قال الجيش الأوكراني إن روسيا بدأت عمليات إجلاء لسكان بلدة قرب محطة زابوريجيا النووية، وسط تحذيرات أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن الوضع حول المحطة الأكبر في أوروبا، سيما مع قرب انطلاق هجوم أوكراني مضاد ضد القوات الروسية، قد يكون الأقوى منذ بداية الحرب، العام الماضي.
