ظاهرة تسميم طالبات المدارس في إيران مستمرة، إذ تعرضت عدد من مدارس الفتيات في عدة مدن لهجمات جديدة، ما أدى إلى تدهور صحة التلميذات، وفقاً لما ذكره موقع إيران انترناشونال المعارض.
وبحسب الموقع، فإن هجوماً جديداً طال مدرستين في مدينة ماريوان، بمحافظة كردستان، غربي البلاد، كما تعرضت مدرسة في همدان، شمالي البلاد، لهجوم بالغازات السامة يوم السبت أدى إلى تسمم عدة طالبات.
وبحسب منظمة “هنكاو” الحقوقية، فإن أولياء أمور الطالبات اعتزموا إجلاء بناتهم من المدارس التي تعرضت للتسمم، لكن قوات الأمن منعتهم بعد انتشارها في محيط المدارس.
وخلال يومي الثلاثاء والأربعاء من الأسبوع الماضي، أفادت التقارير بتعرض ثماني مدارس للبنات، في مدن سنندج وبانه وسقز ويزد وطهران وكرمانشاه، لهجمات بالغازات السامة أدت إلى تدهور صحة عدد كبير من التلميذات.
ووسط استمرار الهجمات بالغازات السامة على مدارس الفتيات، حذر عدد من المحامين بمحافظة كرمانشاه، غربي البلاد، في بيان من الأضرار الخطيرة الناجمة عن هذه الهجمات، محملين الحكومة مسؤولية ما يجري.
وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء هذه الهجمات السامة على مدارس الفتيات، لاتزال السلطات الإيرانية تتعمد الغموض في هذا الملف، وتتهرب من تحمل مسؤولياتها في توفير بيئة آمنة لتعليم الفتيات بالبلاد.
