بعد أن فقد أمل التتويج بلقب الدوري، يشد ريال مدريد الرحال إلى إقليم الأندلس وبالتحديد لإشبيلية لملاقاة فريق أوساسونا في نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، على أرضية ملعب لا كاراتوخا، ويتطلع الريال للفوز والتتويج باللقب للمرة العشرين في تاريخه بعد غياب تسع سنوات عن منصات التتويج وتحديداً منذ فوزه بلقبه التاسع عشر بقيادة مدربه الحالي الإيطالي كارلو أنشلوتي على حساب غريمه برشلونة، ويدخل النادي الملكي المشهد الختامي بعد أن تكبد هزيمته الثانية توالياً خارج قواعده بالدوري أمام ريال سوسييداد بهدفين نظيفين وقبلها من جيرونا بأربعة أهداف لهدفين، ليتجمد رصيد الميرنغي عند 68 نقطة، ما أدّى لتراجعه إلى المركز الثالث على جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق 14 نقطة عن المتصدر فريق برشلونة، وهو ما سيجعله يصب جل تركيزه على المواجهة للظفر بأول ألقابه هذا الموسم ليكون بمثابة تعويض للفريق عن خسارة لقب الدوري وأيضاً خير إعداد قبل استقبال مانشستر سيتي الإنكليزي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، لذا فمن المتوقع أن يدفع المدرب الإيطالي بأقوى تشكيلة سعياً لحسم الأمور في أسرع وقت ممكن معولاً على خط هجومه المرعب بوجود الفرنسي كريم بنزيما والبرازيلي فينيسيوس جونيورز لإحداث الفارق باللقاء.
على الطرف المقابل، يمني أوساسونا النفس في كتابة التاريخ والتتويج بلقب الكأس للمرة الأولى في مسيرته ولو على حساب النادي الملكي مستغلاً الحالة المعنوية المتراجعة لدى لاعبي الريال بعد خسارة لقب الدوري وكذلك انهماكهم بالتحضير لاستقبال الفريق الإنكليزي في الشامبيونزليغ يوم الثلاثاء المقبل، وهو ما سيدفع فريق المدرب جاغوبا أراساتي لبذل جهود مضاعفة لتأمين الفوز والعودة إلى بامبلونا بالكأس الأولى والاحتفال مع جماهيره بالإنجاز التاريخي رغم أن أوساسونا لم يفلح بتحقيق الفوز هذا الموسم على الريال حيث تعادل معه ذهاباً بهدف لهدف وخسر أمامه إيابا بهدفين دون مقابل.
