مؤشرُ حرية الصحافة في بوصلة منظمةِ مراسلون بلا حدود يهبط إلى أدنى المستويات عندما يكون الحديثُ عن تركيا وإيران.
ففي إشارةٍ إلى تدهور أوضاع الصحافة بهذين البلدين، وفي تقريرها السنوي لحرية الصحافة في دول العالم، وصفت منظمة مراسلون بلا حدود وضعَ الصحافة في تركيا بالسيئ للغاية، كما قالت إن إيران باتت تشكل أكبر سجنٍ للصحفيين بالعالم.
وبحسب مراسلون بلا حدود فإن الوضع قد تغير في ثلاثة بلدانٍ من “إشكالي” إلى “سيئٍ للغاية” وتلك البلدان هي تركيا التي جاءت في المرتبة مئةٍ وخمسٍ وستين ومعها في هذا التصنيف طاجيكستان والهند.
ويعود تدهور وضع الصحافة في تركيا إلى ملاحقة النظامِ التركي للصحفيين خلال السنواتِ الماضية. واستمرَّ هذا الوضع في الفترة التي سبقت الانتخابات المقرّرة في الرابع عشر من أيار مايو الجاري.
التقرير أشار إلى أن النظام التركي لم يتوانَ عن مهاجمة الصحفيين للتعتيم على التراجع الاقتصادي والديمقراطي للبلاد من جهة، وتعزيز قاعدته السياسية في المجتمع من جهةٍ ثانية. واعتبرتِ المنظمة أن الممارسات التمييزية أصبحت أمراً شائعاً ضد الصحفيين الناقدين ووسائل الإعلام التي تُسائل السلطة على حد تعبيرها.
وبالنسبة لإيران فقد حصلت وفق التقرير على المرتبة مئةٍ وسبعةٍ وسبعين وتم تصنيفها ضمن أكثر الدول استهدافًا لحرية الصحافة، وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في منتصف أيلول سبتمبر الماضي.
