على خلفية استمرار العنف ضد المتظاهرين السلميين في إيران، طالبت اللجنة الأمريكية الدولية للحرية الدينية، بإحالة ما أسمته بملف الانتهاكات في إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية.
اللجنة الأمريكية الدولية للحريات الدينية، قالت في تقريرها السنوي، إن على الإدارة الأمريكية العمل لإحالة ملف الانتهاكات بحق المكونات الدينية والعرقية في إيران إلى المحكمة الجنائية الدولية، مضيفةً أن وتيرة هذه الانتهاكات تصاعدت منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية التي أشعلها مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الإيرانية.
لجنة الحريات الدينية، طالبت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، باتخاذ إجراءات دولية من أجل ما أسمته بعدم إفلات مرتكبي العنف في إيران من العقاب، داعيةً لفرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاك حقوق الإنسان والحريات الدينية.
رئيس اللجنة نوري توركيل، أكد في التقرير أنه بينما كانت أوضاع الحريات الدينية في إيران سيئة للغاية حتى قبل بدء المظاهرات في سبتمبر الماضي، فقد أصبحت أسوأ مما كانت عليه بسبب العنف الذي مارسته السلطات ضد الذين يطالبون بحريتهم الدينية بشكل سلمي.
صحفية إيرانية: السلطات الإيرانية من أكبر قامعي حريات الإعلام بالعالم
وفي السياق، قالت الصحفية الإيرانية المعارضة مسيح علي نجاد، في كلمة لها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الثلاثين لليوم العالمي لحرية الصحافة، إن النظام الإيراني من أكبر قامعي حرية الإعلام في العالم، داعيةً لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية.
