اشتباكاتٌ عنيفةٌ وقصفٌ متبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان، وذلك رغم سريان هدنة إنسانية هشة، تبادل الطرفان الاتهامات مراراً بخرقها.
وسائل إعلام سودانية، أفادت بتجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع عند “جسر الحلفايا” الرابط بين العاصمة الخرطوم بحري ومدينة أم درمان، مشيرةً إلى أن الدعم السريع تحاول السيطرة على الجسر الحيوي.
وبحسب وسائل الإعلام السودانية، فإن الاشتباكات تزامنت مع اندلاع حرائق كبيرة في المنطقة الصناعية في الخرطوم بحري، وسماع دوي انفجارات عنيفة وأصوات المضادات الأرضية شرقي أم درمان، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء المدينة والعاصمة الخرطوم.
يأتي ذلك بعد ساعات فقط، على اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع في مدينة “جبل أولياء” جنوبي العاصمة الخرطوم، وفي محيط القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش بالعاصمة، حيث شوهدت أعمدة الدخان ترتفع من المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد جدّدت في بيانٍ دوري، اتهاماتها للجيش بخرق اتفاق وَقف إطلاق النار، وقالت إن مواقعها في الخرطوم تعرضت لهجماتٍ بالطائرات والمدفعية، فيما قال الجيش إنّ قواته تعمل لِما هو مُخطّطٌ لها، مُعتبراً أن ما تشهده البلاد هو محاولةٌ فاشلةٌ للاستيلاء على الحكم.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان قوات الدعم السريع، السيطرةَ على تسعين في المئة من ولاية الخرطوم، الأمر الذي نفاه الجيش وقال إن قواته تسيطر على كامل البلاد، باستثناء ما أسماها بالبؤر القليلة في دارفور.
