على ضوء التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا سيما الاتفاق السعودي الإيراني، قال المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، تيم ليندركينغ، إنّ هناك تقدُّماً حقيقاً للسلام في الملف اليمني، وأن النقاشات المستمرة تعتبر أفضل فرصة لإحلال السلام.
ليندركينغ، وفي حوارٍ مع صحيفة الشرق الأوسط تحدَّث عن تقدمٍ وصفَهَ بالحقيقي في مفاوضات السلام بين الفرقاء اليمنيين، مبيِّناً أنّ العمل جارٍ لضمان استمرار تحسّن الأوضاع في البلاد على المدى الطويل.
كما شدّد ليندركينغ، على أن عمليةً سياسيةً “يمنية – يمنية” شاملة تعالج القضايا والمسائل الجوهرية، مثل تخصيص الموارد، هي التي يمكنها حل الصراع بشكل دائم، معترفاً بأنّ الطريق صعبٌ، لكن هناك أمل بأن تشهد البلاد تقدُّماً حقيقياً في هذا الاتجاه، على حدِّ تعبيره.
وعن تصور الولايات المتحدة لشكل الدولة اليمنية ما بعد الحرب، قال الدبلوماسي الأمريكي، إن بلاده تعتقد بأن اليمنيين هم من سيقررون مستقبل بلادهم، مشيراً إلى أنّ واشنطن تدعم كافة الجهود لإنهاء حالة الصراع وحل كافة القضايا الحرجة بما فيها قضية الجنوب.
وكان المبعوث الأمريكي الخاص لليمن، زار منطقة الخليج قبل نحو أسبوعين، وركزت الزيارة على دعم الجهود لضمان التوصّل إلى اتفاق سلامٍ شاملٍ في اليمن، بحسب بيانٍ للخارجية الأمريكية.
