أفادت مصادر مطلعة بأن قوى السياسية، بعد أن تيقنت أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني عازم على إجراء تعديل وزاري بعد مرور 6 أشهر على تشكيل حكومته فالموازنة هي البوابة التي تتمكن القوى السياسية وكتلها الممثلة لها في البرلمان من معاقبة الحكومة.
وبحسب المصادر فإن هذه الخطوات جاءت في وقتٍ تعاني فيه الموازنة المالية من عجز كبير، وإن كان افتراضياً، لكن الكتل السياسية وجدت في ذلك فرصة لمزيد من مشاكسة الحكومة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن تحديد سعر برميل النفط بواقع 70 دولاراً أمريكياً للبرميل تجده الكتل السياسية والبرلمانية معاً مجازفة غير مأمونة العواقب، مشيرين أنه في حال انخفضت الأسعار فإن العجز سوف يتضخم.
يأتي ذلك في الوقت الذي تصر الحكومة العراقية وبرئاسة محمد شياع السوداني على عدم إحداث تغييرات كبيرة في الموازنة المالية للعام الحالي 2023.
