تواصل الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي اختطاف امرأة مع أبنائها، لأكثر من عام في منطقة سري كانيه/ رأس العين شمال شرق سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر ما يسمى الجيش الوطني التابع للاحتلال التركي اختطفوا امرأة من المكون الكردي مع أبنائها الثلاثة خلال محاولتهم عبور الحدود من منطقة سري كانية/ رأس العين، باتجاه دول الاتحاد الأوروبي قبل نحو عام، ولم يفرجوا عنهم على الرغم من دفع ذويها فديةً مالية وقدرها ثلاثة عشر ألف دولار أمريكي، وسط مصير مجهول للمرأة وأطفالها.
هذا وتتاجر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي بالأشخاص الذين يعبرون الحدود، باتجاه دول الاتحاد الأوروبي والباحثين عن ملاذ آمن، حيث تمارس هذه الفصائل أبشع الأساليب في استغلال هؤلاء من خلال اختطافهم بالتعاون مع المهربين، ثم مطالبة ذويهم بفدى مالية.
