بمناسبة مرور الذكرى السنوية الثامنة بعد المئة للإبادة الأرمنية على يد العثمانيين في الرابع والعشرين من نيسان/أبريل، طالب الأرمن في إسرائيل الحكومةَ الإسرائيلية الاعتراف بالإبادة، وَفق ما أفاد تقريرٌ لموقع “تايمز أوف إسرائيل”.
الموقع الإسرائيلي، قال إن الأرمن في إسرائيل، لا يعبّرون عن الغضب تجاه سياسة الحكومة الإسرائيلية فقط، بل يتحدثون عمّا أسماه بـ”العار” لعدم اعترافها بقضيتهم والإبادة الأرمنية ووضع تاريخهم جانباً، حفاظاً على مصالحها مع النظام التركي وأذربيجان.
ووَفقاً للتقرير فإن أذربيجان هي أحد مورِّدي النفط الرئيسيين لإسرائيل، في المقابل تعد إسرائيل أحدَ مورّدي الأسلحة لأذربيجان، والتي استخدمتها باكو في النزاع ضد أرمينيا بإقليم آرتساخ عام ألفين وعشرين.
ولطالما سعى الأرمن إلى الحصول على اعترافٍ دوليٍّ بعمليات القتل التي وقعت بحقهم بين عامي ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسة عشر وألفِ وتسعمئةٍ وسبعة عشر على يد العثمانيين، على أنها إبادةٌ جماعية، في حين ظلت تل أبيب التي تعتبر أنقرة شريكًا تجاريًا رئيسيًا وشريكًا أمنيًا في بعض الأحيان، ثابتةً في معسكر عدم الاعتراف بالإبادة وَفق موقع “تايمز أوف إسرائيل”.
