سلسلة المأساة تكاد لا تنقطع على سواحل البحر المتوسط التي باتت تلفظ جثث الغارقين من المهاجرين إلى الشواطئ الأوروبية عبر قوارب الموت، ليتحول الحلم ببلوغ “الفردوس الأوروبي” إلى مأساة تتجدد كل يوم.
الهلال الأحمر الليبي أعلن انتشال جثث 11 مهاجراً قبالة ساحل مدينة صبراتة غرب البلاد، ليرتفع عدد الجثث التي تم انتشالها خلال الأيام الخمسة الماضية إلى 34، عقب غرق قارب يقل عشرات المهاجرين في البحر المتوسط.
مصدر أمني أفاد أن عملية انتشال الجثث مستمرة بعد غرق القارب المطاطي الذي كان يقل عشرات المهاجرين، مشيراً إلى أن عدد الضحايا مرشح للارتفاع، وأنه لا فرصة أمام من كانوا على متنه للنجاة لأن القارب المنكوب في عرض البحر لم يتلق بلاغاً بتنفيذ عمليات إغاثة بشأنه ساعة غرقه.
السلطات تعلن انتشال جثث 31 مهاجراً غرقوا في البحر المتوسط
وفي سياق ذي صلة أعلنت السلطات التونسية انتشال إحدى وثلاثين جثة لمهاجرين أفارقة غرقوا أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا.
خفر السواحل التونسي أوضح أنه جرى انتشال الجثث قبالة سواحل صفاقس وقرقنة والمهدية وقابس وأن من بينها جثث امرأتين وطفلين.
هذه الحادثة تأتي في وقت ازداد عدد قوارب المهاجرين التي تنطلق باتجاه السواحل الإيطالية في الفترة الماضية، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت سابقًا مقتل وفقدان أكثر من ستة وعشرين ألف شخص أثناء عبورهم البحر المتوسط منذ عام ألفين وأربعة وعشر، داعية لضرورة تضافر الجهود لضمان إنقاذ المهاجرين ومعالجة طلباتهم في أماكن آمنة.
