تصريحات السفير الصيني لدى فرنسا لو شاي، الذي شكك في سيادة الدول المنبثقة عن الاتحاد السوفياتي، أثارت غضباً في الدول الأوروبية إذ اعتبرها وزير خارجية لاتفيا، إدغارز رينكيفيكس، بأنها “غير مقبولة بتاتاً” في حين وصفها رئيس إستونيا مارغوس تساكنا، بأنها “تفسير خاطئ للتاريخ”.
من جانبه تطرق وزير الخارجية الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس، إلى سبب عدم ثقة دول البلطيق في بكين من أجل التوسط في عملية السلام في أوكرانيا، مشيراً إلى أن السفير الصيني يجادل بأن القرم روسية وأن حدود دول الاتحاد السوفياتي ليس لها أساس قانوني.
وفي كييف قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك إن كل الدول المنبثقة عن الاتحاد السوفياتي تتمتع بوضع سيادي واضح مكرس في القانون الدولي مشيراً إلى أن الوضع في شبه جزيرة القرم يعتمد على طريقة النظر إلى المشكلة والتاريخ.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إنها “تبلّغت بصدمة” تصريحات السفير الصيني، داعيةً بكين إلى توضيح ما إذا كانت تعكس موقفها.
البيان الفرنسي، ذكر بالاعتراف الدولي بأوكرانيا داخل الحدود التي تضمّ القرم في العام 1991 من قبل المجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك الصين، عند تفكك الاتحاد السوفياتي، منوهاً إلى أن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في العام 2014 غير قانوني بموجب القانون الدولي.
هذا وقال السفير الصيني لدى فرنسا لو شاي، يوم الجمعة، في مقابلة مع قناة “إل سي إي” الفرنسية، إن الدول المنبثقة عن الاتحاد السوفياتي السابق ليس لها وضع فعلي في القانون الدولي لأنه لا يوجد أي اتفاق دولي يكرس وضعها كدول ذات سيادة.
