تحقيقات صورية وتصفيات بمطرقة القانون… هذا هو حال المعتقلين من المحتجين الذين شاركوا في الاحتجاجات التي عمت إيران منذ منتصف أيلول سبتمبر الماضي، فقد تعددت الاتهامات بحقهم والإعدام الذي ينتظرهم واحد.
موقع “هرانا” الحقوقي الإيراني حذر من تلفيق القضاء الإيراني اتهامات ضد ثمانية محتجين اعتقلوا خلال الاحتجاجات بمدينة “إيذه” بمحافظة خوزستان، وذلك تمهيداً لإعدامهم.
الموقع الحقوقي أشار في تقريره إلى أن هؤلاء المعتقلين موجودون حالياً في سجن شيبان بالأهواز وهم بهمن بهمني، ومحسن أحمدبور، وبهروز سلحشور، ورسول بداغي، ووحيد عباسي، ورضا عرب بور، وصادق قاسمي، وإسماعيل موسوي نظري.
مصدر مطلع على تفاصيل القضية ذكر أن هؤلاء المعتقلين الثمانية قد تم اتهامهم مؤخراً في قضية مشتركة من قبل أحد فروع التحقيق في مكتب المدعي العام في مدينة “إيذه”، حيث تم اعتقالهم في تشرين الثاني نوفمبر 2022 من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، فإنه على الرغم من إعدام أربعة متظاهرين في الاحتجاجات التي عمت البلاد ضد السلطات الإيرانية بسبب مقتل الفتاة الكردية جينا أميني على يديها، فإنه لا يزال أكثر من 100 معتقل آخر يتعرضون لخطر إصدار أو تنفيذ أحكام الإعدام.
