بعد ساعاتٍ على إعلانِ فرنسا بدءَ عمليةِ إجلاءٍ سريعٍ لمواطنيها وطاقمها الدبلوماسي من السودان، إلى جانب مواطنين أوروبيين من دول حليفة لها، تبادلت قوات الدعم السريع والجيش السوداني، الأحد، الاتهامات بشن هجوم أثناء إجلاء الرعايا الفرنسيين من سفارة بلادهم مرورًا ببحري إلى أم درمان.
الجيش السوداني اتهم قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق بعثات دبلوماسية أجنبية، بما يشمل موكب إجلاء السفارة القطرية، وقال إن الدعم السريع أطلق النار على موكب السفارة الفرنسية مما أدى إلى عودتهم وتعطيل عملية الإجلاء، مشيراً إلى إصابة أحد الفرنسيين بعيار ناري من قناص إضافة إلى مهاجمة مقر البعثة الفرنسية.
من جانبه اتهم الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع الجيش في بيان، بأنه شن هجوماً بالطيران عرَّض حياة الرعايا الفرنسين للخطر، وذلك بإصابة أحدهم ونجاة بقية الرعايا، لافتاً إلى إلغاء عملية الإجلاء حفاظاً على سلامة الرعايا، قبل أن يعلن إسقاط الطائرة.
الخارجية تدعو رعاياها في السودان للتجمع خارج الخرطوم من أجل إجلائهم
إلى ذلك دعت وزارة الخارجية المصرية، مواطنيها المتواجدين خارج مدينة الخرطوم للتوجه إلى أقرب نقطة لهم تمهيدًا لإجلائهم بواسطة السلطات المصرية المختصة، وحددت مقر القنصلية العامة المصرية بمدينة بورسودان بولاية البحر الأحمر، ومكتب وادي حلفا القنصلي بمدينة وادي حلفا بولاية الشمالية كمراكزَ للإجلاء.
بالتزامن مع ذلك أعلن المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إصابة أحد أعضاء سفارة بلاده في الخرطوم بطلق ناري، دون الكشف عن تفاصيل الواقعة، فيما نصحت الخارجية رعاياها المقيمين في الخرطوم بالبقاء في منازلهم لحين تحسن الأوضاع الأمنية، بما يسمح بإجلائهم.
الخارجية تؤكد مشاركتها بجهود دولية لإجلاء الرعايا من السودان
في السياق أكد وزير الخارجية الهولندي فوبكه هوكسترا، إن بلاده انضمت إلى الجهود الدولية المبذولة لإجلاء الرعايا من السودان، وكتب هوكسترا على تويتر إن بلاده تشارك إلى جانب فريق من الأردن في العملية التي تقوم بها عدة دول، لإخراج رعاياها من السودان سالمين في أسرع وقت ممكن.
