تمكن علماء في كلية ترينيتي بالعاصمة الإيرلندية دبلن بالتعاون مع شركة التكنولوجيا الحيوية “إكسورا ليميتد”، من تطوير تقنية جديدة بواسطة الناقل الفيروسي لعلاج الغلوكوما أو المياه الزرقاء على العين، مما يعطي أملا جديدا لملايين الأشخاص المصابين بالمرض.
وكشف الفريق البحثي بأن النهج القائم على العلاج الجيني، الذي يمكن توصيله للعين عن طريق الناقل الفيروسي، يمكن أن يقلل ضغط العين.
وقال الباحثون، إن حقنة واحدة من ناقل فيروسي، استخدمه العلماء لتوصيل تعليمات محددة إلى خلايا الجسم، يمكنه أن يؤدي إلى زيادة تدفق السائل المائي من مقدمة العين، وبالتالي تقليل الضغط في العين.
ويعتبر عامل الخطر الرئيسي لمرض الغلوكوما هو ارتفاع ضغط العين، حيث يمكن أن تؤدي الزيادات الخطيرة في الضغط في كرة العين إلى تلف خطير في رأس العصب البصري، وينتج هذا الضغط المرتفع عن تراكم البروتينات غير المرغوب فيها، مما يتسبب في انسداد قنوات الصرف التي يمكن أن تتسبب مع مرور الوقت بزيادة الضغط.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد المصابين في المرض الذي يبلغ حاليا 80 مليونا حول العالم، إلى أكثر من 110 ملايين بحلول عام 2040، ورغم أن قطرات العين الموضعية ضرورية في منع تطور المرض، إلا أن 10 في المئة من المرضى مقاومون للعلاج، مما يعرضهم لخطر فقدان الرؤية.
