تزامناً مع المعارك الطاحنة التي تشهدها جبهات القتال الشرقية من أوكرانيا، حذرت السطات الموالية لروسيا من أن كييف تستعد لاستفزاز بمقاطعة سومي الواقعة في شمال شرقي أوكرانيا، يحاكي استخدام الجيش الروسي ذخيرة كيميائية.
ووفقاً لهذه السلطات، فقد تم نقل مواد سامة إلى المنطقة المذكورة حتى يتمكن الخبراء الغربيون من تسجيل استخدام القوات الروسية للأسلحة الكيميائية تحضيراً لاستفزاز واسع النطاق بهدف تشويه سمعة روسيا على الساحة الدولية، ولصرف أنظار العالم عن جرائم” القوات الأوكرانية”. على حد وصفها.
السلطات الموالية لروسيا ذكرت أن عملية النقل تجري بإشراف من مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ميدانياً أفاد حاكم شبه جزيرة القرم سيرغي أكسيونوف أن القوات الروسية أسقطت صاروخاً فوق بلدة فيودوسيا على البحر الأسود في المنطقة التي تسيطر عليها روسيا، دون ذكر أي أنباء عن حدوث أضرار أو قتلى.
وعلى محور دونيتسك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية القضاء على مجموعة استطلاع أوكرانية كانت تحاول إجراء مسح بالمنطقة، فيما أسقطت منظومة الدفاع الجوية الروسية المضادة للطائرات مسيرتين أوكرانيتين على المحور نفسه.
وفي باخموت والتي تشهد معارك دموية منذ شهور قال معهد دراسات الحرب الأمريكي إن القوات الروسية واصلت التقدم في باخموت ومحيطها، مرفقة هذه المعلومات بصورعبر الأقمار الصناعية وخرائط ميدانية تشير إلى أن القوات الروسية تقدمت أكثر نحو وسط المدينة.
المعهد أوضح أن التقدم الروسي وصل لنحو ثلاثة كيلومترات جنوب الطريق السريع الرابط بين باخموت وتشاسيف يار وقسطنطينيفكا من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة.
