في ختام زيارته إلى الصين ولقائه نظيره شي جينغ، والتي حازت فيها الأزمة الأوكرانية على الجزء الأهم، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة لعب بكين دوراً لوقف الحرب الدامية التي تشنها موسكو على أوكرانيا.
ماكرون أضاف أنه يسعى لصياغة مسارٍ مشترك مع نظيره الصيني في هذا الخصوص، لوضع حدٍّ للصراع بشرط احترام السيادة الأوكرانية وتحقيق سلامٍ مستدام، وَفق تعبيره، مؤكداً أنه اتّفق مع الجانب الصيني بوجوب استبعادٍ كامل لاستخدام الأسلحة النووية في النزاع بأوكرانيا.
في غضون ذلك أكد مسؤولون فرنسيون أن ماكرون يعتزم حث شي على استخدام نفوذه لدى روسيا لتعزيز السلام، لكنه لا يتوقع تحولاً كبيراً في الموقف الصيني.
وقبيل توجّهه إلى الصين أجرى الرئيس الفرنسي محادثةً هاتفية مع نظيره الأمريكي جو بايدن، أعربا خلالها عن أملهما بأن “تنخرط الصين في الجهود المشتركة لتسريع وضع حدّ للحرب في أوكرانيا وإرساء سلامٍ مستدام، وَفق مسؤولين فرنسيين.
من جانبه قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن بلاده تدعم استقلالية أوروبا الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الصين وفرنسا تدعوان المجتمع الدولي لتفادي أي تصعيد في الأزمة الأوكرانية، لتحقيق السلام بين موسكو وكييف، مشيداً بالتطور الإيجابي والثابت لمستوى العلاقات بين باريس وبكين.
