في بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أكد المبعوث الأممي عبدالله باثيلي أن وجود القوات الأجنبية والمرتزقة وانتشار الأسلحة في ليبيا يشكل خطراً كبيراً على السلام والاستقرار في البلاد والمنطقة بأسرها.
ودعا باثيلي المجتمع الدولي إلى تخصيص الموارد المالية اللازمة لدعم عملية انسحاب “منسقة ومتسلسلة” للمقاتلين الأجانب من ليبيا، مشيراً إلى أن هذا الأمر إلى جانب تعزيز أمن الحدود سيعزز السلام والاستقرار في ليبيا والمنطقة.
المبعوث الأممي أوضح أن الزيارة التي قام بها إلى دول جوار ليبيا، وهي السودان وتشاد والنيجر، ركزت على تجديد الالتزام المشترك إزاء جهود سحب المقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا، مشيرا إلى أن هذه الدول أكدت التزامها المشترك في مواجهة التحديات الأمنية وبناء السلام.
وبدأ الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عبدالله باثيلي في نهاية آذار مارس الماضي جولة رسمية شملت السودان وتشاد والنيجر في إطار تفويض البعثة الأممية لاستعادة السلام والاستقرار في ليبيا.
وفي ذلك الوقت أوضح باثلي في تغريدة على تويتر أن الجولة تهدف إلى دعم الاستقرار الليبي “لا سيما من خلال دعم اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتسريع انسحاب المقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا”.
وقدّرت الأمم المتحدة في تقرير لها عدد المرتزقة الأجانب في ليبيا، بأكثر من عشرين ألفاً، بينهم ثلاثة عشرة آلاف سوري نقلهم النظام التركي إلى هناك، واعترفت أنقرة في شباط/ فبراير عام ألفين وعشرين، بوجود مرتزقة موالين لها في ليبيا.
