وسط مساعٍ كبيرة تبذلها الآلية الثلاثية في السودان لاستكمال بنود الاتفاق الإطاري الموقّع بين العسكريين وقوىً مدنية، وعلى رأسها دمجُ قوات “الدعم السريع” في الجيش، أكدت البعثة الأممية في السودان “يونيتامس”، أنّ هذا الدمج يحتاج إلى خمس سنوات.
رئيس البعثة الأممية فولكر بيرتس، قال في تصريحاتٍ صَحفية، إنّ دمج قوات “الدعم السريع” في الجيش وعملية إصلاح المؤسسة العسكرية في السودان متلازمان لا ينفصلان عن بعضهما، ويحتاجان إلى خمس سنوات.
بيرتس، أضاف أن البعثة الأممية تشعر بالقلق إزاء الخلافات التي نشبت خلال الأسابيع الماضية بين قادة الجيش وقوات “الدعم السريع” بشأن الموقف من الاتفاق الإطاري، وإصلاح قطّاع الأمن والدفاع، مؤكّداً أنه حثّ الطرفين على خفض التوتّر والتصعيد، وحذر من خطورة الأمر على مستقبل العملية السياسية برمتها، مستبعداً في الوقت نفسه حدوث مواجهة مسلّحة بين الجانبين.
المبعوث الأممي، أعرب عن تفاؤله بانضمام الأطراف الرافضة للاتفاق الإطاري إلى العملية السياسية الجارية بالبلاد أو إلى الحوار الذي ينطلق عقب تشكيل مؤسّسات الحكم الانتقالي المرتقبة.
وبحسب بيرتس، فإن الأطراف الرئيسية كانت مستعدةً لتقديم تنازلاتٍ للوصول لاتفاقٍ معترفٍ به محلياً وإقليمياً ودولياً، يسمح بإعادة الحياة الاقتصادية للبلاد من خلال الارتباطات الإقليمية والدولية ويسمح أيضاً باستئناف المساعدات الخارجية.
