قالت السلطات البرازيلية، إن العصابات واصلت شن هجماتها في شمال شرق البلاد لليوم الثالث على التواليا، بالرغم من الوجود المكثف لقوات الأمن.
وأكد وزير العدل والأمن فلافيو دينو، في تصريحات صحفية، أن السلطات أرسلت مئتين وعشرين شرطياً إضافياً إلى الولاية، مشيراً إلى أن التعزيزات قد ترتفع إلى ثمانمئة شرطي في الأيام المقبلة.
وبحسب السلطات البرازيلية، فإن ما لا يقل عن ثمانٍ وعشرين مدينة وبلدة في ولاية ريو غراندي دو نورتي الشمالية الشرقية، شهدت اضطرابات هذا الأسبوع.
من جانبها، نشرت تقارير إعلامية صوراً لحافلات ومبانٍ حكومية وعامة تضرم فيها النيران في تسع مدن، بما في ذلك ناتال عاصمة الولاية.
يشار إلى أن أعمال العنف التي بدأت في وقت متأخر الإثنين نظمها زعماء عصابات من داخل سجونهم احتجاجاً على الظروف السيئة التي يعيشون فيها وتشديد القوانين.
