في إطار جولةٍ له إلى منطقة الشرق الأوسط، وخلال زيارةٍ غير معلنةٍ للعاصمة العراقية بغداد، أكد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن التزامَ بلاده، بالإبقاء على وجودها العسكري في العراق، وتوسيع نطاقها لدعم أمن هذا البلد واستقراره وسيادته.
وعَقب اجتماعِه برئيس الوزراء العراقي محمد السوداني قال أوستن في تصريحاتٍ صحفيةٍ إن القوات الأمريكية مُستعدةٌ للبقاء في العراق بدعوةٍ من حكومة العراق، مُشيراً إلى أن واشنطن ستواصل العملَ مع شركائها لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وزير الدفاع الأمريكي أعرب عن تفاؤلِه بمستقبل الشراكة مع العراق وضرورة دمجِهِ مع الشركاء في المنطقة، مُعتبراً أن القوات العراقية أصبحت في مقدّمة الجهود الأمنية.
وفي وقتٍ لاحق، قال رئيس الوزراء العراقي في بيانٍ إن نهج حكومته هو الحفاظُ على علاقاتٍ متوازنةٍ مع الحكومات في المنطقة والعالم، على أساس المصالح المشتركة واحترام السيادة، مُضيفاً أن “استقرار العراق مفتاحٌ لأمن المنطقة واستقرارها” على حدِّ قوله.
ولدى الولايات المتحدة حالياً ألفين وخمسمئة جنديٍّ في العراق للمساعدة في تقديم المشورة، ومدِّ يد العون للقوات المحلية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، الذي سيطر في عام ألفين وأربعة عشر على مساحاتٍ شاسعةٍ من الأراضي في كلٍّ من العراق وسوريا.
وفي تحليلٍ لزيارة أوستن قال مسؤولون سابقون وخبراءُ، إن من أهدافها دعم رئيس الوزراء العراقي محمد شياّع السوداني في مواجهة النفوذ الإيراني في بلاده، والتأكيد على ضرورة تحجيم التهديدات التي تتربص بالمنطقة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي قد بدأ جولةً شرقَ أوسطية تشمل الأردن وإسرائيل ومصر، وتستهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية، وسط حالةٍ من الاضطرابات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة على أكثر من مسار.
