بدأت حوادث تسمم الطالبات المتكررة في إيران تأخذ بعداً دولياً، إذ دعا البيت الأبيض إلى فتح تحقيقٍ أمميٍّ شامل في حوادثِ التسمم الغامضة، ومعرفة المسببات التي تقف وراءها.
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، قالت في بيانٍ، إنّ من حق الأمم المتحدة فتحَ تحقيقٍ شاملٍ وشفاف لمعرفة ما إذا كانت عمليات التسمم مرتبطة بمشاركة الطالبات في الاحتجاجات الشعبية، مضيفةً أن احتمال تعرّض الفتيات في إيران للتسمم لمجرد محاولتهن الحصول على التعليم أمرٌ مُخزٍ.
ويقول مراقبون، إنّ دعوة البيت الأبيض إلى إجراء تحقيقٍ مستقلٍّ لتحديد ما إذا كانت حالات التسمم مرتبطة بالاحتجاجات، ستجعل الأمر ضمن تفويض بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن إيران.
وبدأت حوادث تسمم الطالبات في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وامتدت إلى خمسة وعشرين إقليماً إيرانياً، دون أي إيضاح من السلطات حول الأسباب، فيما اعتبر عدد من الناشطين أن حوادث التسمم تأتي كعقابٍ للفتيات على مشاركتهن في التظاهرات الشعبية.
وفي السياق، كرّمت وزارة الخارجية الأمريكية المتظاهرات الإيرانيات بجائزة “مادلين أولبرايت”، ضمن جوائز المرأة العالمية الشجاعة، في ذات اليوم الذي أعلنت فيه طهران أن النساء اللواتي ينتهكن قواعد اللباس في البلاد سيعاقبن.
ومن غير المعروف بعد من سيتسلّم الجائزة ممثلاً عن النساء الإيرانيات، في الحفل الذي سيقام الأربعاء في البيت الأبيض، بحضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، والسيدة الأولى جيل بايدن.
