هجماتٌ جديدةٌ للاحتلال التركي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع الدعوات الإقليمية والدولية المُطالبةِ بتكثيف العمل الإنساني لإغاثة منكوبي الزلزال المدمّر، الذي ضرب مناطقَ في تركيا وسوريا في السادس من شباط فبراير الجاري، لكن يبدو أن لأنقرة حساباتٍ أخرى، بعيداً عن الاعتبارات الإنسانية.
ومع مواصلة هذه الهجمات الدامية، قال مراسل اليوم إن امرأةً في العقد الخامس من العمر، أصيبت بجراحٍ في قدمها اليسرى، إثر تعرضها لاستهدافٍ مباشرٍ بالرصاص من قبل الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية، في محيط قرية الدردارة بريف ناحية تل تمر، شمال شرقي سوريا.
هذا وتتعرّض ناحية تل تمر، لهجماتٍ متواصلةٍ من جانب الاحتلال التركي والفصائل التابعة له، مستهدفين القرى الآشورية لإفراغها من ساكنيها، سيما بعد الهجوم التركي على مدينتي رأس العين / سري كانيه وتل أبيض/ كري سبي، أواخرَ العام ألفين وتسعة وعشر.
الاحتلال التركي يقصف بالمدفعية الثقيلة ريف عين عيسى
الاستهداف التركي لـتل تمر جاء بعد ساعاتٍ على هجوم ٍبالمدفعية الثقيلة طال مناطقَ بريف ناحية عين عيسى شمالي سوريا.
واستهدف الهجومُ الجديد قريتي “صيدا والخالدية” الآهلتين بالمدنيين، إضافةً لـ”مخيم عين عيسى”، ما تسبّب بأضرارٍ ماديةٍ كبيرة بممتلكات المدنيين ومنازلهم.
ويعمد الاحتلال التركي منذ بدء تدخّلاته العسكرية في سوريا، إلى استهداف مناطق شمال وشرق سوريا بمختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الطيران المسيّر، ما يتسبّب بوقوع مئات الضحايا المدنيين، ووقوع خسائرَ ماديةٍ كبيرة في البنية التحتية الحيوية.
مراقبون للشأن السوري ومصادرُ حقوقيةٌ أكدوا أن الهجمات والانتهاكات التركية المتواصلة في مناطق شمال وشرق سوريا، تأتي في إطار مُخطّطٍ ممنهجٍ لأنقرة، يهدف لترهيب السكان ودفعهم للهجرة بغية تغيير ديمغرافية الشمال السوري.
