مخاوفُ كبيرةٌ أثارت جدلًا واسعاً على خلفية ما ذكرته تقاريرُ تفيد بأن إيران حصلت على يورانيوم مخصبٍ بدرجة نقاء أربعةٍ وثمانين في المئة، وهي نسبةٌ قريبةٌ من العتبة النووية.
وللتحقُّق من الأمر، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، إن مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعةِ للأمم المتحدة، موجودون في إيران ويعملون على إزالة الالتباس، وَفق ما أفادت به وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.
إسلامي أضاف أن المفتشين الدوليين بدأوا مفاوضاتِ وزياراتِ وعمليات التدقيق منذ الثلاثاء، لإزالة أوجه اللبس التي قال إن أحد المفتشين تسبّب بها، مُشدّداً على منع تعطيل التعاون مع الوكالة الدولية، وظهور أي أوجه التباسٍ جديدةٍ وَفق قوله.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، إن مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيزورون طهران في الأيام المقبلة، نافياً أن تكون طهران تسعى لامتلاك قنبلةٍ نووية.
وفيما تتنامى المخاوفُ الغربية من رفع إيران لمعدّل تخصيب اليورانيوم، في ظل جمود مفاوضات الاتفاق النووي، كشفت القناة “12” الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد جلساتٍ سريةٍ مع قادةٍ أمنيين، خلال الأسابيعِ الأخيرة تتعلق بنشاط إيران النووي، وسط تقاريرَ تتحدث عن نيته استهداف إيران عسكرياً، في حال اقترب تخصيب اليورانيوم في هذا البلد من العتبة النووية، وهي تسعون في المئة.
لكنَّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قال في وقتٍ سابق، إن الطريقةَ الأكثر فاعليةً فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني هي الدبلوماسية، دون أن يُغفل ما ذهب إليه الرئيس الأمريكي جو بايدن من أن جميع الخيارات مطروحةٌ على الطاولة لمنع حصول طهران على سلاحٍ نووي.
