بعد إجرائه سلسة مشاورات مع عددٍ من القادة الليبيين، قال رئيسُ بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، عبد الله باثيلي، أن هناك تقارباً متزايداً في الآراء بشأن وجوب إجراء الانتخابات في عام ألفين وثلاثة وعشرين.
تصريحات باثيلي جاءت بعد سلسلة مشاورات مع رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد المنفي، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والقائد العام للجيش الوطني خليفة حفتر، ووفدٍ عن حكومة الدبيبة المنتهية ولايتها.
المبعوثُ الأممي رحّب عبر تغريدةٍ على تويتر بالتزام الجميع بإيجاد حل بقيادة ليبية للأزمة السياسية الراهنة، لافتاً إلى أنه يجب على الجميع أن يعملوا معاً لإنهاء المأزق الحالي وتلبية تطلعات الشعب الليبي.
من جهته، أشار رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفى، عبر تغريدة على تويتر، أن إنجاز الانتخابات في العام ألفين وثلاثة وعشرين يتطلب انخراط الجميع في ترتيبات مالية لتحديد أولويات الإنفاق العام.
بلينكن يدعو لإجراء الانتخابات الليبية بأسرع وقت ممكن
في سياق متصل، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إلى ضرورة الإسراع بإجراء الانتخابات الليبية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني نيكوس دندياس، في العاصمة اليونانية أثينا.
بلينكن قال إنه يتفق مع الدعوات التي تطالب بإجراء الانتخابات الليبية في أسرع وقت، لأنها السبيل من أجل الحصول على حكومة شرعية تمنح البلادَ الفرصةَ للمضي قدماَ.
وتشدّد الأمم المتحدة على ضرورة إعطاء الأولوية لإعادة العملية الانتخابية إلى مسارها الصحيح في ليبيا، وتجاوز الجمود السياسي الراهن والتوصّل إلى تسويةٍ سياسية تُخرج البلادَ من أزماتها.
