عوامل عدة على راسها ضعف التنسيق العسكري والأمني الذي أدى بدوره الى حدوث فراغ امني يسعى تنظيم داعش على استغلالها في مناطق شهدت توترات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة.
وتبعاً لذلك استأنف مسؤولون إمريكيون محادثات مع قيادات كردية ركزوا فيها على إعادة التنسيق الأمني بين أربيل وبغداد في المناطق المتنازع عليها، والإسراع في تشكيل الحكومة الاتحادية، حيث عقد مسؤول مكتب التنسيق الأمني الأمريكي في العراق شون جينكينس اجتماعاً مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، شدد على ضرورة التعاون بين البيشمركة والجيش العراقي بمساندة أمريكية لمنع عودة داعش، ناقلاً عن بارزاني قوله إن التنسيق سيمنع عودة العنف إلى المنطقة.
وتسعى كل من واشنطن وأربيل إلى إقناع بغداد بإعادة نشر قوات البيشمركة في المناطق المتنازع عليها، بعدما كانت أجبرتها القوات الاتحادية على الانسحاب أواسط تشرين الأول الماضي، ضمن إجراءات عقابية رداً على خوض الكرد استفتاء الانفصال في أيلول الماضي.
وحذر مسؤول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى غياث سورجي من أن “إرهابيي داعش يتسللون مجدداً من الحدود السورية باتجاه المحافظة، في ظل مؤشرات إلى عودة نشاط خلايا نائمة تابعة للتنظيم، داعياً إلى اتخاذ إجراءات احترازية لمواجهة عودة خطر التنظيم وإعادة سيناريو سيطرته على المحافظات السنية.
ولفت سورجي إلى وجود فراغ أمني في ظل غياب التنسيق مع قوات البيشمركة التي لها خبرة ومعرفة في جغرافيا المنطقة، مؤكداً أن عودتها ستملأ هذا الفراغ، مشيراً إلى أن الأسباب الأخرى تكمن في غياب التنسيق بين الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي
115
previous post
