بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا الأسبوع الماضي، ازداد خطاب الكراهية ضد اللاجئين السوريين، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تظهر مواطنين أتراك يطردون السوريين من مخيمات الطوارئ، إضافة إلى تلقيهم إهانات عنصرية.
مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين أصبحوا بلا مأوى، انتظروا لعدة أيام في بعض المناطق للحصول على الطعام ودخول مراكز الإيواء المؤقتة، حيث تسأل تلك المراكز المخصصة للناجين من الزلزال الناس عما إذا كانوا أتراكا أم لا كشرط لاستقبالهم.
كما نشر العديد من الأتراك تغريداتٍ على موقع تويتر، لاستقبال المتضررين من الزلزال في منازلهم لمدة عام بشرط ألا يكونوا سوريين، حيث قال لاجئ سوري إنه نزل في مركز إيواء مع بعض الناس لمدة يوم أو يومين إلى أن جاء بعض الناس أثناء نوم الأطفال ليلاً وطلبوا منهم المغادرة إلى مكان آخر.
من جهة أخرى، فتح لاجئ سوري ملجأ مؤقتاً في مدينة مرسين في تركيا لأبناء وطنه بعد أن واجهوا إهانات عنصرية وحملات طرد من مراكز الإيواء مع الأتراك.
ويعد خطاب الكراهية والعنصرية ضد السوريين ليس بالأمر الجديد، لكن كارثة الزلزال أدت إلى تفاقم الوضع وازدياد الشعارات المناهضة لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويتركز الكثير من اللاجئين السوريين في جنوب تركيا قرب الحدود السورية، وفي مدينة غازي عنتاب الأكثر تضرراً بالزلزال، والتي يقيم فيها ما يقرب من نصف مليون سوري.
