قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، إنّه بحاجة للسفر إلى إيران لتفقد التغييرات الأخيرة في برنامجها النووي، إثر إدخالها مؤخرًا “تعديلاً جوهرياً على الربط بين مجموعتين من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم عالي التخصيب”.
كما أشار غروسي، إلى عدم اقتناعه بالتفسير الإيراني بأن تغييرات في محطةٍ نووية كانت بسبب خطأ بشري وتم تصحيحها، مبيناً أنّ المنشأة النووية لديها الآن قدرات جديدة لذلك يتوجب إجراء المزيد من الفحوصات.
وبحسب رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنّ “السلطات الإيرانية بدأت تدريجياً في حجب رؤية الوكالة لعدد من الأشياء، وهو أمر يقلق الوكالة في وقت يستمر فيه البرنامج النووي الإيراني بالعمل دون مراقبة”.
يذكر أنّه خلال عملية تفتيش غير معلنة في محطة “فوردو” في الحادي والعشرين من يناير/ كانون الثاني الماضي، اكتشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن “سلسلتي طرد مركزي مترابطتان بطريقة تختلف اختلافاً جوهرياً عن طريقة التشغيل التي أعلنتها إيران للوكالة، ما أثار قلق الوكالة من هذا الإجراء.
