بعد اتفاقية السلام المعلنة في إثيوبيا، يستمر وصول المساعدات الإنسانية إلى شمال البلاد، حيث وسّعتِ الأممُ المتحدة عملياتها في مناطق تيغراي وأمهرة وأفار، رغم صعوبة الوصول إلى الجيوب التي تشهد اشتباكاتٍ، بحسب فلورنسيا سوتو المتحدثة باسم المنظمة الدولية.
وخلال المؤتمر الصحفي اليومي من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة أشارت سوتو إلى وصول مئة وسبعة وعشرين ألف طن من المساعدات الغذائية، لأكثر من ثلاثة فاصل ثمانية مليون شخص منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر الماضي.
لكن سوتو قالت إن العاملين في المجال الإنساني على الأرض أشاروا إلى حدوث موجة نزوح كبيرة في مناطق شمال إقليم أمهرة، بسبب القتال في أجزاء من جنوب الإقليم والمناطق المجاورة في منطقة أوروميا.
كما أكدتِ المتحدثةُ الأممية على ضرورة توفير مزيد من التمويل، مشيرةً إلى أنه تم الانتهاء من تحديد المتطلبات المالية لهذا العام، التي من المتوقع أن تظل مرتفعة.
ومن جهة أخرى أوضحت سوتو أن الأمم المتحدة وشركائها يستهدفون الوصول إلى سبعة عشر مليون شخص بالغذاء والمياه والصحة والدعم الزراعي، من بين مساعدات أخرى، وذلك بسبب الجفاف الذي اجتاح منطقة القرن الإفريقي وأثر على الأجزاء الجنوبية والشرقية من إثيوبيا.
وكانتِ الحكومةُ الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد توصلتا في الثاني من تشرين الثاني نوفمبر من العام الماضي إلى معاهدةِ سلامٍ، اتفق فيها الطرفان على “وقف دائم للأعمال العدائية” لإنهاء الصراع في إقليم تيغراي شمال البلاد.
