حوالى ألف لاجئٍ سوري في منطقة شبعا ومن قرى العرقوب وحاصبيا والبقاع الغربي والأوسط من المقرر أن يغادروا اليوم في دفعة رابعة الأراضي اللبنانية إلى بيت جن السورية بعد تسوية أوراقهم من قبل الأمن العام اللبناني مع النظام السوري.
وبحسب وسائل إعلامٍ لبنانية نقلاً عن الأمن العام اللبناني فإن هذه الدفعة لن تكون الأخيرة بل أن هناك عدة دفعات أخرى ستغادر خلال أسابيع أو أشهر قليلة مقبلة فور انتهاء الإجراءات التي تقوم بها مديرية الأمن العام اللبناني مع النظام السوري لإتمام عودة العدد الأكبر من النازحين السوريين، من خلال الاتفاق الذي تم مع روسيا لعودة هؤلاء حيث يقوم الأمن العام اللبناني بتسجيل أسماء السوريين الراغبين بالعودة ومن ثم يرسل اللائحة إلى النظام السوري ليتم الموافقة عليها.
وكان قد غادر 348 لاجئاً سورياً الأراضي اللبنانية عبر وادي حميد بعرسال في البقاع إلى القلمون السوري بمواكبة الأمن العام اللبناني الذي يقوم بدوره بالتدقيق في هويات العائدين.
وفي سياقٍ ذي صلة دعا مساعد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي، إلى وضع حد للعقوبات الأحادية على سوريا وقال إن الدول يجب ألا تربط المساعدة بمطالبها بإجراء تعديلات في النظام السوري على حد وصفه.
وقال بوليانسكي أمام مجلس الأمن الدولي إن “إعادة إنعاش الاقتصاد السوري” تشكل “تحدياً حاسماً” إذ تعاني سوريا من نقص حاد في مواد البناء والمعدات الثقيلة والمحروقات لإعادة بناء مناطق بأكملها دُمرت في المعارك.
إلا أن فرنسا قالت بوضوح إنه لن يتم تخصيص مساعدات لإعادة إعمار سوريا ما لم يوافق الأسد على مرحلة انتقالية سياسية تشمل صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات.
113
