في خطوة تثير قلق ومخاوف القوات الأوكرانية، وصلت قوات روسية إلى بيلاروسيا لإجراء مناورات عسكرية جوية مشتركة تستمر حتى الأول من شباط/ فبراير، قالت مينسك إنها ذات طبيعة دفاعية.
وزارة الدفاع البيلاروسية، أعلنت بدء مناورات جوية مشتركة مع القوات الروسية ذات “طبيعة دفاعية بحتة” ستركز على مهام الاستطلاع وكيفية إحباط هجمات محتملة، في حين قال المسؤول في مجلس الأمن البيلاروسي بافيل مورافييكو، إن مينسك مستعدة لأي أعمال استفزازية من جانب أوكرانيا.
وتشكل هذه المناورات جزءًا من تحرك دفع أوكرانيا إلى التحذير من أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يحاول استخدام بيلاروسيا لشن عملية برية جديدة على أوكرانيا من جهة الشمال، وذلك رغم أن بيلاروسيا لم ترسل بعد أي قوات إلى أوكرانيا لدعم الهجوم الروسي هناك.
حلف “الناتو” يعد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة مع احتدام المعارك
في غضون ذلك، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الأحد، في مقابلة مع صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية، أن دولًا غربية سترسل لأوكرانيا شحنات جديدة من الأسلحة الثقيلة.
وقال ستولتنبرغ، قبل اجتماع مقرر هذا الأسبوع في قاعدة رامشتاين الجوية لمجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا التي تنسق إمدادات الأسلحة إلى كييف، إن التعهدات الأخيرة بتسليم اسلحة ثقيلة لأوكرانيا مهمة للغاية، مشيراً إلى أن دفعات أخرى ستصل خلال المستقبل القريب، لمواجهة القوات الروسية التي قال إنها تعاني من انهيار بالمعنويات ومشكلات في القيادة والمعدات الرديئة.
والأسبوع الماضي، تعهّدت فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا بتزويد أوكرانيا بدبابات قتالية وآليات مدرعة لنقل المشاة أو للاستطلاع خلال الأسابيع المقبلة، إلا أن كييف تكرر مطالباتها للغرب بتقديم من الأسلحة النوعية لمواجهة الهجوم الروسي.
