بعد تدريباتٍ قتالية هي الثانية من نوعها خلال أقل من شهر، أدان مكتب الرئاسة في تايوان، تلك التدريبات التي أجرتها بكين بالقرب من الجزيرة، مشيراً إلى أن السلام والاستقرار في مضيق تايوان والمنطقة مسؤولية مشتركة للجانبين.
المكتب الرئاسي التايواني أضاف في بيانٍ أن موقف تايبيه واضح للغاية من حيث إنها لن تصعّد الصراعات أو تثير الخلافات ولكنها ستدافع عن سيادتها وأمنها.
وقالت وزارة الدفاع في تايبيه، الإثنين إنّ ثمانيَ وعشرين طائرة صينية دخلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وكان الجيش الصيني قد أعلن أنه أجرى تدريباتٍ قتالية حول تايوان يوم الأحد، مشيراً إلى أنها ركزت على الهجمات البرية والبحرية.
وقالت قيادة المنطقة الشرقية بالجيش الصيني في بيانٍ مساء يوم الأحد، إنّ قواتها نظّمت دوريات استعدادٍ قتاليٍّ مشتركةً وتدريباتٍ قتاليةً فعليّة في البحر والمجال الجوي حول تايوان، مضيفة أنّ الهدف منها هو اختبار القدرات القتالية المشتركة و”التصدي بحزم للأعمال الاستفزازية للقوى الخارجية والقوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان”.
وأجرت الصين تدريباتٍ مماثلةً أواخر الشهر الماضي وقالت تايوان وقتها، إن ثلاثاً وأربعين طائرة صينية عَبرَت خطَّ المنتصف لمضيق تايوان الذي يمثل عازلاً غيرَ رسميٍّ بين الجانبين.
وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية قامت الصين بعمليات توغّلٍ بشكلٍ منتظم في المياه والمجال الجوي بالقرب من تايوان، وتعتبر بكين تايوان إقليماً تابعاً لها، وتكرر استعدادها لاستخدام القوة من أجل إخضاع الجزيرة لسيطرتها.
