بعد أيامٍ متواصلةٍ على استهدافها أوكارَ ومخابئ خلايا تنظيم داعش الإرهابي بريفي قامشلي والحسكة شمال شرقي سوريا.. وصلت صاعقةُ الجزيرة، وهي عمليةٌ أمنيةٌ مشتركة بين قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والتحالف الدولي لهزيمة داعش، وصلت إلى نهايتها بعد سلسلة نجاحاتٍ توّجت بالقبض على عشرات الإرهابيين والمطلوبين للقضاء.
قوات سوريا الديمقراطية وخلال بيانٍ على موقعها الرسمي، أعلنت انتهاءَ عملية صاعقة الجزيرة ضد تنظيم داعش الإرهابي في مناطق تل حميس بريف قامشلي وتل براك والهول بريف الحسكة، والاستمرارَ في ملاحقة الخلايا الإرهابية من خلال عملياتٍ أمنيةٍ مركزة، حسب الضرورة، على حد وصفها، مُثمّنةً في ذات الوقت الدورَ الداعم لسكان المنطقة ووجهاء وشيوخ العشائر.
بيان قسد أوضح أن العملية المشتركة تمكنت خلال ثمانية أيامٍ من تمشيط خمسٍ وخمسين قريةً ومزرعة في البلدات الثلاث المذكورة آنفاً، إضافةً لمساحاتٍ واسعةٍ من الحدود السورية -العراقية جنوب وشرقي بلدة الهول.
قسد: القبض على 102 عنصر من خلايا داعش بعملية صاعقة الجزيرة
وبحسب البيان، فقد أسفرت العملية عن إلقاء القبض على مئةٍ وأربعةٍ وخمسين عنصراً مطلوباً للقضاء، بينهم مئةٌ وعنصران من خلايا تنظيم داعش الإرهابي والمشتبه بهم، وتدمير أوكارِ ومصادرةِ كمياتٍ من الأسلحة والذخيرة والمعدات اللوجستية.
البيان كشف أنّ من بين الموقوفين ثلاثةُ إرهابيين شاركوا في إعداد وإيصال العربات المفخخة إلى خلايا التنظيم ممن هاجموا سجن الصناعة في كانون الثاني \ يناير العام الماضي، إضافةً لعناصرَ متورطين في توفير الدعم للخلايا الإرهابية وفي أعمالٍ إجراميةٍ ضد السكان بما فيها حالاتُ النهب والاختطاف والابتزاز المالي.
بيان قوات سوريا الديمقراطية أشار أيضاً إلى أنّ عملية صاعقة الجزيرة كانت ضربةً استباقيةً لهجماتٍ إرهابيةٍ مُخططةٍ ضد مناطقَ في قامشلي والحسكة خلال احتفالات عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، لافتاً إلى أنّ الهجمات التركية تسببت بتغيير موعد انطلاق العملية التي كانت مُقررةً في تشرين الثاني / نوفمبر العام الماضي.
